سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

360

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ودر “ مختصر محلى “ ابن حزم - بعدِ ذكر روايات بر جواز فسخ حج - مسطور است : واحتج من خالف هذا باعتراضات لا حجّة لهم في شيء منها ، منها : خبر رويناه من طريق عائشة : خرجنا مع رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] عام حجّة الوداع ، فمنّا من أهلّ بعمرة ، ومنّا من أهلّ بحجّ وعمرة ، ومنّا من أهلّ بالحجّ وأهلّ رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] بالحجّ ; فأما من أهلّ بعمرة فحلّ ، وأما من أهلّ بحجّ أو جمع بين الحجّ والعمرة فلم يحلّوا حتّى كان يوم النحر . وبخبر آخر - من طريق عروة - وقد ذُكر له عن رجل ذَكَرَ عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه طاف بالبيت وحلّ ، ثمّ طاف بالبيت وحلّ ( 1 ) - فقال عروة - عن عائشة ، في حديث - قالت - عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم - : أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ، ثمّ طاف بالبيت ، ثمّ حجّ أبو بكر ، فكان أول شيء بدأ به الطواف ، ثمّ ‹ 1483 › لم يكن غيره ، [ ثم عمر مثل ذلك ، ثم حجّ عثمان ، فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثمّ لم يكن غيره ، ] ( 2 ) ثمّ معاوية وعبد الله بن عمر ، ثمّ حججت مع الزبير أبي ، وكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثمّ لم يكن غيره ، ثمّ

--> 1 . لم يرد في المحلّى : ( ثمّ طاف بالبيت وحلّ ) . 2 . الزيادة من المحلّى .